الأحد، 1 يونيو 2008

صحراوي يمنح لقب أكاديمي في روسيا الاتحادية

رئيس الأكاديمية السيد فلاديمير كوفاليونوك يسلم الشهادة لممثل جبهة البولساريو، الدكتور علي سالم محمد فاضل

بعد سلسلة من الأنشطة التحسيسية، التي قام بها مكتب موسكو في عدد من المعاهد والجامعات الروسية لفضح ما يقوم به المحتل المغربي من انتهاكات لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وتطاوله على الشرعية الدولية ومحاولاته اليائسة لفرض سياسة الأمر الواقع، منحت رئاسة الأكاديمية الدولية لوحدة ديانات شعوب العالم الروسية ممثل جبهة البوليساريو شهادة أكاديمي. وهو اللقب الذي يعتبر أعلى درجة علمية يمكن إعطاءها في السلك التعليمي. إن هذا التكريم له دلالته في الوقت الحالي، بحيث مر على الاحتلال المغربي للصحراء الغربية 32 خريفا، مع المحاولات المستمرة للمخزن بكل ما أتي من قوة فرض الأمر الواقع على الصحراويين (مرة بالمسيرات، أخرى بالدمار والحرب، مرة بالتلويح بالحكم الذاتي وإلى غير ذلك من الأساليب المتعددة)، غير أن الواقع شيء وما يطبل له الغزاة المغاربة شيء آخر، حيث نرى اليوم رقعة التضامن مع قضيتنا الوطنية يوما بعد يوم تتوسع بفضل استماتة شعبنا في نضاله الطويل وتأييد الأصدقاء في مختلف القارات مع هذه القضية العادلة.إن مغزى هذا التكريم لخصه رئيس الأكاديمية السيد فلاديمير كوفاليونوك في كلمته، حيث قال: إن تكريم رئاسة الأكاديمية لممثل جبهة البوليساريو الدكتور علي سالم محمد فاضل بهذه الشهادة تعتبر تكريما لكل الصحراويين المطالبين بحقهم المشروع في الحرية والعيش الكريم، أرادنا أن نقول للشعب الصحراوي أنه ليس وحيدا في مطالبه العادلة وأن تضامننا سيستمر حتى يحصل على حقه الكامل في الحرية والكرامة من خلال تقرير مصيره بنفسه طبقا لمقتضيات القانون الدولي. هذا الحق ما فتئ يؤكده مجلس الأمن الدولي في قراراته المتوالية والتي كان آخرها القرار 1783 الصادر في 31 من الشهر الماضي. وفي ختامه كلمته استغرب السيد كوفاليونوك تهاون الأمم المتحدة مع ما يقوم به المغرب من انتهاكات لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وعدم معاقبته على عدم الانصياع للشرعية الدولية، التي يجب احترامها من قبل الجميع.إن منح شهادة لأحد الصحراويين من قبل أكاديمية تضم عددا كبيرا من الشخصيات الهامة في عالم السياسية والاقتصاد والثقافة والجيش والصحافة والكتاب والممثلين من روسيا ومن دول رابطة الدول المستقلة ومن فرنسا، بالإضافة إلى جمع غفير من السفراء المعتمدين في روسيا الاتحادية له دلالته في الوقت الحالي، ولا شك أن هذا سيتيح الفرصة لنشر ما يجري من قمع وترهيب لمواطنينا من طرف الدولة المغربية في محاولة منها لإخماد نار الثورة السلمية – انتفاضة الاستقلال المباركة - الرافضة للوجود المغربي بالصحراء الغربية.

ليست هناك تعليقات: